آلهة الزراعة المصرية

آلهة الزراعة المصرية

آلهة الزراعة المصرية

حضارة مصر القديمة عرفناها بنهر النيل وفيضاناته الموسمية التي يمكن الاعتماد عليها وقد مكّنت سهولة التنبؤ بالنهر والتربة الخصبة المصريين من بناء إمبراطورية على أساس ثروة زراعية كبيرة، عُرف المصريون أنهم كانوا من أوائل المجموعات التي مارست الزراعة على نطاق واسع و كان ذلك ممكنا بسبب براعة المصريين لتطويرهم الري بالغمر، وقد أتاحت ممارساتهم الزراعية لإنبات المحاصيل الغذائية الأساسية للحياة، وخاصة الحبوب مثل القمح والشعير، والمحاصيل الصناعية، مثل الكتان والبردي مما جعل هناك عديد من الإلهة للزراعه يستعرض موقع الاقصي هؤلاء الإلهة وهم


الإله نبري

إله الحبوب والغلال، ويظهر بشكل رجل ممتلئ وبصدر متدل للأسفل ومرسومة على جسده حبوب الغلال، وهو يشبه إله النيل حابي ويظهر أحياناً كإله للحصاد مع سخمت إلهة الحقول.

الإلهة سخمت

إلهة الحقول تظهر مع نبري حاملة مائدة القرابين الحاوية على بيض وبطتين صغيرتين وسمك وأوز ويسير أمامها نبري ممسكاً حزمتي الحنطة. وهي تحمل عادة في يدها أوراق زهور اللوتس.

الإلهة سيشات

إلهة الكتابة التي تسجل سنوات حكم الملك وأعماله على الشجرة المقدسة في هيليوبوليس، وتساعده في تحديد مساحات المعابد عند إنشائها وتقيس الأرض، وعادة ما تصور على هيئة امرأة وعلى رأسها عود أو ساق تنبثق أو تتفرع منه سبع وريقات يعلوها قرنان في وضع مقلوب.

الإلهة حتحور


إلهة السماء ابنة رع وزوجة حورس، وتصور عادة على شكل بقرة وهي حيوانها المقدس برأس بشري وقرني بقرة أو بأذني بقرة وضفائر سميكة تحيط بالوجه. وتسمى حتحور بـسيدة الجميز فهذه شجرتها المقدسة التي تختبئ فيها عند أطراف الصحراء حيث عالم الموتى فهي تمدهم بالطعام والشراب في رحلتهم إليه، وهي التي تسند السلم الذي يصعد عليه الخيرون إلى السماء. وارتباطها بالبقرة والجميز جعلاها قريبة من عالم الزراعة.

الإلهة رنونت

إلهة الحصاد وتصور على شكل أفعى متحفزة لكي تأكل الفئران التي تهدد الحقول، وأحياناً بشكل أفعى مع نبري إله الحصاد، وأحياناً تلبس تاج حتحور البقري، وهي إلهة ولادة وإخصاب للتربة والأطفال وتزويد الموتى بملابس الكتان والمومياءات بالأربطة.

الإله أوزر

هو الإله أزوريس إله الخصب وعالم الموتى وسيد الأبدية، وكان مرتبطاً بالماء وبالنيل، وربما ارتبط بالإله القمر.

الإله مين

هو إله الخصب والمني وكانت تقام له أعياد الحصاد ويحمل فوق رأسه تاجاً ذا ريشتين، ويظهر عادة بقضيبه الواضح. وهو الإله الذي ينقل فصل الجدب والجفاف إلى فصل الزرع والنبات، وتدل يده المرفوعة على الحماية.

الإله جب سب، كب

وهو إله قديم للأرض.

© الأقصى للاستثمار والتنمية الزراعية - جميع الحقوق محفوظة. 2022